تعديل

الشيخ محمد سعيدباصالح

الاثنين، 28 مايو 2018

رمضانيات ١٢

رمضانيات ( ١٢ )
١٢|٩|١٤٣٩
" إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " وفي رواية " مكارم الأخلاق ".
وحقيقة الخلق الحسن: بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه.
وهو مخالطة الناس بالجميل والبشر والتودد لهم والإشفاق عليهم واحتمالهم والحلم عنهم والصبر عليهم في المكاره وترك الكبر والاستطالة عليهم ومجانبة الغلط والغضب والمؤاخذة.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقا فكان خلقه القرآن فمكارم الأخلاق التي توزعت في أكارم العالمين من الأنبياء والأتقياء والصالحين تجمعت في شخص سيد المرسلين وخاتم النبيين فجمع الله في أخلاقه ما تفرق في أخلاقهم جميعا.
ورمضان شهر الأخلاق فهو مدرسة لتعلم الأخلاق الحسنة من الصبر والاحتمال والحلم وكظم الغيظ ومقابلة السيئة بالحسنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ".
لكن بعض الناس تتحول أخلاقه في رمضان بحجة الصيام إلى النقيض فلا تراه إلا فظا غليظا لا يتراخى ولا يتراحم ولا يألف ولا يؤلف..
كجلمود صخر حطه السيل من عل !
فتدرب على الأخلاق الحسنة في رمضان وحافظ عليها طوال العام تكن من المقربين.
✍🏻/ محمد بن سعيد باصالح

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More