( فَأَتْبَعَ سَبَبًا )
الخميس ١|٥|١٤٣٩هـ
الموافق ١٨|١|٢٠١٨م
تميز الملك الصالح ذو القرنين بالعلم والأخذ بالأسباب وكانت رسالته التي يحملها للبلاد المفتوحة واضحة تتلخص في معاقبة المسيء وإثابة المحسن، وأتقن مهارة الاستماع فرغم أنه لقي قومًا لا يكادون يفقهون قولًا إلا أنه استمع إليهم وحاول فهم خطابهم وتحديد مشكلتهم ووضع الحلول لها.
وكان حريصًا على بذل الأسباب وعدم الركون إلى الأحلام والتواكل وتمني حصول الكرامات بل كان يتبع السبب بالسبب.
وكان ذا قدرة قيادية عالية في التنسيق بين مختلف فرق العمل وحل مشكلاتها وبيان صلاحياتها ومجالات عملها واختيار الأكْفاء لكل فرقة منها.
وقام بتوزيع العمل على فرق وعمل على تأهيل الذين لا يحسنون قولًا وتعويدهم على العمل والدفاع عن بلدهم بالتدريب العملي، ووضع لكل فرقة أهدافها الخاصة التي تنسجم مع الهدف العام، وكل فرد من أفراد كل فرقة يعرف الخاص بفرقته، والجميع يعرفون الهدف العام وهو بناء الردم.
ونجح في التغلب على المعوقات ولم يسمح للمشكلات البسيطة أن تكون سببًا في توقف العمل فلم يمنعه أن القوم لا يكادون يفقهون قولًا من خدمتهم.
ومع أنه أخضع ممالك الأرض في زمانه إلا أنه لم يحارب يأجوج ومأجوج مع أن احتمال انتصاره عليهم وارد، واختار طريقة الردم لأنها أكثر أمانًا وأقل كلفة في الأرواح والأموال.
✍🏻/ محمد بن سعيد باصالح
الخميس ١|٥|١٤٣٩هـ
الموافق ١٨|١|٢٠١٨م
تميز الملك الصالح ذو القرنين بالعلم والأخذ بالأسباب وكانت رسالته التي يحملها للبلاد المفتوحة واضحة تتلخص في معاقبة المسيء وإثابة المحسن، وأتقن مهارة الاستماع فرغم أنه لقي قومًا لا يكادون يفقهون قولًا إلا أنه استمع إليهم وحاول فهم خطابهم وتحديد مشكلتهم ووضع الحلول لها.
وكان حريصًا على بذل الأسباب وعدم الركون إلى الأحلام والتواكل وتمني حصول الكرامات بل كان يتبع السبب بالسبب.
وكان ذا قدرة قيادية عالية في التنسيق بين مختلف فرق العمل وحل مشكلاتها وبيان صلاحياتها ومجالات عملها واختيار الأكْفاء لكل فرقة منها.
وقام بتوزيع العمل على فرق وعمل على تأهيل الذين لا يحسنون قولًا وتعويدهم على العمل والدفاع عن بلدهم بالتدريب العملي، ووضع لكل فرقة أهدافها الخاصة التي تنسجم مع الهدف العام، وكل فرد من أفراد كل فرقة يعرف الخاص بفرقته، والجميع يعرفون الهدف العام وهو بناء الردم.
ونجح في التغلب على المعوقات ولم يسمح للمشكلات البسيطة أن تكون سببًا في توقف العمل فلم يمنعه أن القوم لا يكادون يفقهون قولًا من خدمتهم.
ومع أنه أخضع ممالك الأرض في زمانه إلا أنه لم يحارب يأجوج ومأجوج مع أن احتمال انتصاره عليهم وارد، واختار طريقة الردم لأنها أكثر أمانًا وأقل كلفة في الأرواح والأموال.
✍🏻/ محمد بن سعيد باصالح



0 التعليقات:
إرسال تعليق